kawalisrif@hotmail.com

فصائل فلسطينية تندد بالهجمات الأمريكية على فنزويلا وتصفها بـ“العدوان الإمبريالي السافر”

فصائل فلسطينية تندد بالهجمات الأمريكية على فنزويلا وتصفها بـ“العدوان الإمبريالي السافر”

أدانت فصائل فلسطينية، اليوم السبت، الهجمات الأمريكية على العاصمة الفنزويلية كاراكاس، معتبرة إياها امتداداً لسياسات الهيمنة والنهب التي تمارسها واشنطن ضد الشعوب الحرة. وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في بيان نقلته *كواليس الريف* أن هذه “الأعمال العدوانية، التي بدأت بالحصار البحري وتطورت إلى ضربات عسكرية مباشرة، تمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي وتعبيراً عن نزعة استعمارية تهدف إلى إخضاع الشعوب والسيطرة على مواردها”. وأضافت أن “استهداف فنزويلا يأتي عقاباً على مواقفها المبدئية الداعمة للقضية الفلسطينية وقوى المقاومة في المنطقة”، مشيرة إلى أن نضال الشعب الفنزويلي “جزء من معركة الشعوب ضد الاستعمار والهيمنة”، وداعية إلى “تضامن عالمي واسع مع فنزويلا دفاعاً عن سيادتها وحقها في تقرير مصيرها”.

من جانبها، شجبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما وصفته بـ“العدوان الإمبريالي الأمريكي الغاشم” على فنزويلا، والذي تمثل في “غارات جوية وقصف صاروخي استهدف منشآت مدنية وعسكرية في العاصمة كاراكاس”، واعتبرته “فصلاً جديداً من الإرهاب المنظم ضد الدول ذات السيادة”. وأكدت الجبهة وقوفها الكامل مع فنزويلا، قيادةً وشعباً، وعلى رأسها الرئيس نيكولاس مادورو، مشيرة إلى أن “هذا الهجوم يأتي كعقاب على مواقف كاراكاس المناهضة للاستعمار ودعمها الثابت للقضية الفلسطينية”، ومعتبرة أن “ما تتعرض له فنزويلا يشبه العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني، فالمجرم واحد والعقلية الاستعمارية واحدة”.

وشددت الجبهة في بيانها على أن “الذرائع الأمريكية المتعلقة بحماية الديمقراطية أو مكافحة التهريب مجرد غطاء لتبرير قرصنة إمبريالية تهدف إلى نهب ثروات الشعب الفنزويلي”، مؤكدة أن “ما تمارسه واشنطن في الكاريبي هو إرهاب دولة منظم يتجاوز كل القوانين والأعراف الدولية”. ودعت القوى التقدمية في أمريكا اللاتينية والعالم إلى توحيد مواقفها لمواجهة هذا العدوان الذي “يهدد السلم والاستقرار الدوليين”، محذّرة من أن “استمرار التصعيد الأمريكي قد يشعل بؤر توتر جديدة في العالم، لأن العدوان على فنزويلا هو في جوهره اعتداء على كل دولة متمسكة باستقلال قرارها الوطني”.

03/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts