kawalisrif@hotmail.com

المخابرات المغربية الخارجية تحرر سائقين مختطفين في مالي

المخابرات المغربية الخارجية تحرر سائقين مختطفين في مالي

لم يكن ما حدث ضربة حظ، ولا ثمرة صدفة عابرة، بل نتيجة عمل استخباراتي هادئ يشتغل في الظل حين يعلو ضجيج الآخرين. المخابرات المغربية، التي اختارت منذ سنوات أن تجعل من الصمت سلاحًا ومن الدقة عقيدة، أثبتت مرة أخرى أن الحروب الحديثة لا تُربح بالخطابات، بل بالمعلومة الصحيحة في التوقيت القاتل.

بينما انشغل الخصوم بصناعة الأوهام وترويج الدعاية، كانت العيون المغربية تشتغل بلا انقطاع، ترصد، تحلل، وتربط الخيوط الدقيقة التي لا يراها إلا من اعتاد اللعب في المساحات الرمادية. لم يكن الهدف الاستعراض، بل حماية الوطن، وتجنيبه كلفة الفوضى قبل أن تطرق الأبواب.

هكذا تنتصر الاستخبارات المغربية: بلا ضجيج، بلا تسريبات، وبلا حاجة إلى تبرير نجاحاتها. انتصارها الحقيقي ليس في ما يُقال عنها، بل في ما لم يحدث بفضلها. وفي عالمٍ تتسابق فيه الأجهزة على الأضواء، اختار المغرب أن ينتصر بالعقل… لا بالضجيج.

04/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts