استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الجمعة، في قصر الشعب بدمشق، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، مرفوقين بوفد رفيع من الاتحاد الأوروبي. اللقاء الذي جمع الجانبين جاء في أجواء وُصفت بالإيجابية، حيث تناول سبل تعزيز التعاون بين سوريا والاتحاد الأوروبي في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وكان وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني قد استقبل في وقت سابق من صباح اليوم الوفد الأوروبي ذاته في قصر الشعب، في لقاء تحضيري ركّز على الملفات ذات الاهتمام المشترك، قبل انتقال المحادثات إلى مستوى القمة بين الرئيس الشرع والقيادات الأوروبية. ويأتي هذا اللقاء تتويجًا لحراك دبلوماسي متزايد بين دمشق وبروكسل بعد سنوات من القطيعة والتوتر.
وتُعد هذه الزيارة الأوروبية الأبرز إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، ما يعكس تحوّلًا واضحًا في الموقف الأوروبي تجاه دمشق. ويذكر أن الاتحاد الأوروبي يُعتبر من أبرز المانحين لسوريا، إذ قدّم في مؤتمر بروكسل التاسع، المنعقد في مارس الماضي، التزامًا ماليًا بقيمة 3.4 مليارات يورو لتلبية الاحتياجات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية داخل البلاد وفي محيطها الإقليمي.
09/01/2026