سجل مؤشر نيكي الياباني، الثلاثاء، ارتفاعًا قياسيًا جديدًا، مدفوعًا بالمكاسب الكبيرة التي شهدتها بورصة وول ستريت خلال اليومين الماضيين، وبحالة التفاؤل التي تسود الأسواق عقب عطلة رسمية في اليابان. وأقبل المستثمرون على شراء الأسهم بقوة وسط توقعات بزيادة الإنفاق المالي الحكومي، على خلفية تكهنات باحتمال الدعوة إلى انتخابات مبكرة، ما عزز الثقة في الاقتصاد الياباني ودفع المؤشرات إلى مستويات غير مسبوقة.
وقفز مؤشر نيكي بنسبة 3.6% ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 53,814.79 نقطة، فيما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 2.4% مسجلًا 3,599.31 نقطة، في أداء يعكس حالة الزخم الإيجابي التي تجتاح السوق اليابانية. ويُعزى هذا الارتفاع إلى تزايد شهية المخاطرة لدى المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، في ظل التوقعات بأن الحكومة قد تتجه إلى تبني سياسات مالية توسعية لتعزيز النمو الاقتصادي خلال الأشهر المقبلة.
وجاءت هذه المكاسب في أعقاب الأداء القوي للأسواق الأمريكية، حيث سجلت مؤشرات “داو جونز” و“ستاندرد آند بورز 500” مستويات قياسية جديدة، مدعومة بصعود أسهم التكنولوجيا الكبرى. ويرى محللون أن هذا التفاعل الإيجابي بين الأسواق العالمية يعكس عودة الثقة إلى المستثمرين بعد فترة من التقلبات، مشيرين إلى أن السوق اليابانية قد تواصل مكاسبها إذا ما تأكدت المؤشرات حول ضخ إنفاق مالي إضافي وتحسن الأوضاع السياسية في البلاد.
13/01/2026