أعلنت نيوزيلندا، اليوم الجمعة، عن إغلاق سفارتها في طهران بشكل مؤقت وإجلاء طاقمها الدبلوماسي، على خلفية تدهور الوضع الأمني في إيران وتصاعد التوترات الداخلية. وأوضح ناطق باسم وزارة الخارجية النيوزيلندية أن جميع أفراد البعثة غادروا الأراضي الإيرانية بأمان على متن رحلات تجارية ليلية، مشيراً إلى أن أنشطة السفارة نُقلت مؤقتاً إلى العاصمة التركية أنقرة.
وأكد المتحدث أن بلاده “تنصح بشدة بعدم السفر إلى إيران”، داعياً جميع المواطنين النيوزيلنديين الموجودين هناك إلى مغادرتها فوراً، نظراً لمحدودية قدرة الحكومة على تقديم الدعم القنصلي داخل الأراضي الإيرانية. كما لفت إلى أن “صعوبات كبيرة في الاتصالات” تعيق تواصل النيوزيلنديين مع عائلاتهم، ناصحاً إياهم بالتواصل عند توفر أي فرصة لذلك.
وجاء القرار بعد يوم واحد من تصريحات وزير الخارجية وينستون بيترز، الذي عبّر عن “صدمته” من الرد العنيف للسلطات الإيرانية على الاحتجاجات المناهضة للحكومة، مندداً بما وصفه بـ“القمع الوحشي” ضد المتظاهرين. وقال بيترز إن بلاده “تدافع عن حق الإيرانيين في الاحتجاج السلمي وحرية التعبير والحصول على المعلومات”، مؤكداً أن نيوزيلندا أبلغت السفارة الإيرانية في ويلينغتون “قلقها الشديد” مما يجري، وستواصل التعبير عنه عبر القنوات الدبلوماسية.
16/01/2026