قضت محكمة سول المركزية في كوريا الجنوبية، اليوم الجمعة، بالسجن خمس سنوات على الرئيس السابق يون سوك يول، بعد إدانته في قضية تتعلق بمرسوم الأحكام العرفية الذي أصدره أواخر عام 2024، إلى جانب اتهامات أخرى شملت مقاومة السلطات والتورط في تزوير وثائق رسمية.
ويعد هذا الحكم جزءًا من سلسلة محاكمات يواجهها يون، الذي تُنظر بحقه ثماني قضايا جنائية مختلفة، أبرزها اتهامه بقيادة تمرد مسلح مرتبط بفرض الأحكام العرفية، وهي التهمة الأخطر التي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام بموجب القانون الكوري الجنوبي.
وتعود فصول القضية إلى نهاية عام 2024، حين أصدر يون مرسومًا مثيرًا للجدل بفرض الأحكام العرفية في عدد من المدن الكورية، ما أثار موجة من الاحتجاجات الحادة ودفع البرلمان إلى عزله من منصبه. ويُنتظر أن يطعن فريق الدفاع في الحكم الصادر اليوم أمام محكمة الاستئناف، في وقت تتابع فيه الأوساط السياسية والقانونية في سيول تطورات الملف باعتباره أحد أكثر القضايا السياسية حساسية في تاريخ البلاد الحديث.
16/01/2026