kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2967 في أمسية ثقافية بمبادرة الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين

الحسيمة تحتفي برأس السنة الأمازيغية 2967 في أمسية ثقافية بمبادرة الشبيبة والمرأة الاستقلاليتين

نظّمت منظمة الشبيبة الاستقلالية بالحسيمة، بشراكة مع المنظمة الإقليمية للمرأة الاستقلالية بالحسيمة وبتنسيق مع جمعية ثيفاوين ناريف للعمل الإنساني والاجتماعي، أمسية ثقافية احتفاءً برأس السنة الأمازيغية الجديدة 2967، يوم السبت 17 يناير 2026، ابتداءً من الساعة السادسة مساءً، بمقر حزب الاستقلال بالحسيمة، بحضور عدد من الفعاليات السياسية والثقافية والجمعوية المهتمة بالشأن الثقافي والهوية الوطنية.

افتتحت الأمسية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها الاستماع إلى النشيد الوطني ونشيد حزب الاستقلال، في أجواء جسدت روح الانتماء والاعتزاز بالهوية المغربية الجامعة. بعدها ألقى الدكتور نور الدين مضيان كلمة بالمناسبة، أكد فيها رمزية الاحتفال برأس السنة الأمازيغية وما يحمله من دلالات تاريخية وثقافية، مشدّدًا على أهمية المكون الأمازيغي كرافد أساسي من روافد الهوية الوطنية المغربية.

كما تميّزت الأمسية بكلمة المفتش الإقليمي لحزب الاستقلال بالحسيمة، الأستاذ أحمد مضيان، الذي رحّب بالحضور وأشاد بأهمية المبادرة وجهود الجهات المنظمة لإنجاح هذه الاحتفالية.

وتضمنت الفعاليات أيضًا كلمة منظمة الشبيبة الاستقلالية ألقاها الكاتب المحلي إلياس الهاني، حيث تناول خلالها دلالات الاحتفال بالسنة الأمازيغية ودورها في ترسيخ قيم التعدد الثقافي والتعايش. كما ألقت كوثر الأحمدي، عن منظمة المرأة الاستقلالية، كلمة ركّزت فيها على مكانة المرأة الأمازيغية وإسهاماتها التاريخية في الحفاظ على الهوية والقيم الاجتماعية والثقافية للمجتمع المغربي.

واستمر البرنامج بعرض فيلم قصير حول السنة الأمازيغية، استعرض أهم محطاتها ورمزيتها في الذاكرة الجماعية، تلاه فقرات شعرية ألقاها عدد من الشعراء، ووصلات موسيقية أمازيغية أضفت على الأمسية بعدًا فنيًا وجماليًا.

وعلى هامش التظاهرة، تم تنظيم معرض لأدوات أمازيغية تراثية، في خطوة تهدف إلى التعريف بالموروث الثقافي الأمازيغي وتعزيز الارتباط بالتراث المادي واللامادي للمنطقة.

وشكلت هذه الأمسية مناسبة للتأكيد على أهمية صون الذاكرة الثقافية الأمازيغية، وتعزيز قيم التنوع والاعتزاز بالهوية الوطنية في إطار الانفتاح والتكامل بين مختلف مكونات المجتمع المغربي.

17/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts