وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، انتقاداً لاذعاً إلى بريطانيا، معتبراً أن توقيعها اتفاقاً سنة 2024 لتسليم جزر تشاغوس في المحيط الهندي إلى موريشيوس يشكّل “خطأً جسيماً” يفتقر إلى الحكمة. ورأى ترامب أن هذا القرار يمس بمصالح استراتيجية حساسة، ويعكس سوء تقدير في التعامل مع ملفات الأمن القومي.
وفي رسالة نشرها على منصته “تروث سوشال”، اعتبر الرئيس الأميركي أن تخلي المملكة المتحدة عن أراضٍ وصفها بالبالغة الأهمية لا يمكن فصله عن اعتبارات الأمن الدولي، مضيفاً أن هذه الخطوة تندرج ضمن سلسلة قرارات تثير القلق بشأن كيفية إدارة القضايا الاستراتيجية الكبرى. وألمح إلى أن مثل هذه التنازلات قد تكون لها تداعيات تتجاوز الإطار الإقليمي.
وربط ترامب هذا الموقف بملفات أخرى ذات طابع جيوسياسي، مشيراً إلى أن ما اعتبره تهاوناً بريطانياً يعزز، من وجهة نظره، مبررات السعي الأميركي للاستحواذ على غرينلاند بدافع حماية الأمن القومي. ويأتي هذا التصريح ليعيد إلى الواجهة نقاشات واسعة حول توازنات النفوذ الدولي، وحدود القرارات السيادية للدول في ظل التحولات المتسارعة في النظام العالمي.
20/01/2026