أعلن التنسيق النقابي الثلاثي، المكوّن من النقابة الوطنية للتعليم (سي دي تي)، والجامعة الوطنية للتعليم (إف دي تي)، والجامعة الوطنية للتعليم (يو إم تي)، عن خوض أطر الثانوية التأهيلية فرخانة لإضراب شامل يوم الجمعة 23 يناير 2026، احتجاجًا على ما وصفوه بـ”استمرار الاختلالات الإدارية والتربوية” وغياب أي تدخل فعلي من الجهات الوصية.
وجاء في بيان النقابات، الصادر يوم 20 يناير الجاري، أن الخطوة النضالية تأتي ردًا على الممارسات التعسفية في تدبير شؤون المؤسسة، وعدم تحمل الإدارة لمسؤولياتها، في ظل صمت المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية، رغم المراسلات والتنبيهات المتكررة.
وسجّل التنسيق النقابي سلسلة من الاختلالات الجسيمة، من بينها:
التأخر المتواصل للإدارة، ما يؤدي إلى ضياع الزمن المدرسي وتأخر التحاق التلاميذ بالأقسام.
توجيه استفسارات كيدية ضد أكثر من 60 أستاذًا، رغم حضورهم الفعلي والتزامهم بجداول الحصص.
رفض الإدارة تسلّم مشروع مادة التربية البدنية، وعدم احترام شروط السلامة أثناء الحصص التطبيقية.
تفشي الغياب بين التلاميذ منذ بداية الموسم الدراسي، مع غياب أي مراقبة فعّالة.
تدهور النظام الداخلي للمؤسسة، حيث تحوّلت فضاءات الاستراحة إلى ساحات للعب والترفيه على حساب الانضباط والزمن المدرسي.
وأعلنت النقابات أن هذه الاختلالات دفعتها إلى مقاطعة جميع مجالس المؤسسة، من مجالس التدبير إلى المجالس التعليمية ومجالس الأقسام، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في المذكرات الداخلية الصادرة عن إدارة الثانوية، وتحميل الجهات المسؤولة كامل تبعات ما آلت إليه الأوضاع.
واختتم البيان بالتأكيد على أن النقابات لن تتراجع عن نضالها المشروع، وأنها مستعدة لخوض كل الأشكال التصعيدية المشروعة، في حال استمرار سياسة الصمت والتجاهل، داعية إلى تدخل عاجل يحمي كرامة نساء ورجال التعليم وسلامة التلاميذ.
