عقب إسدال الستار على كأس أمم إفريقيا، فجّر الدوليان المغربيان أشرف حكيمي وإبراهيم دياز مفاجأة غير متوقعة، بعدما قاما بقطع العلاقة مع الناخب الوطني وليد الركراكي على منصة “إنستغرام”، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة شديدة الدلالة على تصدّع محتمل داخل بيت “أسود الأطلس”.
الخطوة، وإن بدت رقمية وعابرة في ظاهرها، إلا أنها تحمل بين طياتها مؤشرات مقلقة عن حجم الغليان الذي خلّفته الخسارة القاسية في النهائي أمام المنتخب السنغالي، وما أعقبها من توتر مكتوم وتبادل إشارات غير مباشرة بين بعض اللاعبين والطاقم التقني.
وتضع المعطيات المتداولة اسم إبراهيم دياز في قلب العاصفة، خاصة بعد إضاعته لضربة جزاء حاسمة في اللقاء، ثم خروجه إلى دائرة الضوء بسبب انتقادات علنية وُجّهت له من طرف الركراكي، ما فتح الباب أمام تأويلات عديدة حول طبيعة العلاقة داخل المنتخب، وحدود المسؤولية بعد السقوط في اللحظة الحاسمة.
22/01/2026