في مشهد غير مسبوق، خيّم صمت مريب على أروقة كرة القدم الإفريقية والدولية، بعدما اختار كلٌّ من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) والاتحاد الدولي (فيفا) تجاهل تهنئة منتخب السنغال عقب تتويجه بلقب كأس أمم إفريقيا، في أعقاب نهائي اتسم بفوضى وسلوكيات وُصفت بغير المقبولة.
فبينما اعتادت الهيئات الكروية الكبرى الإسراع إلى الاحتفاء بالأبطال عبر منصاتها الرسمية، بدا هذا التتويج وكأنه “منقوص الاعتراف”، في خطوة أثارت علامات استفهام كبرى لدى المتابعين، وفتحت الباب أمام تساؤلات مشروعة: هل الصمت تمهيد لعاصفة عقوبات مرتقبة؟
هذا الغموض لم يأتِ من فراغ، إذ كان جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، قد وجّه انتقادات حادة لعدد من لاعبي المنتخب السنغالي وأفراد من جهازه الفني، على خلفية ما سماه “مشاهد غير مقبولة” شوّهت نهائي كأس أمم إفريقيا أمام المنتخب المغربي، مطالبًا الكاف صراحةً باتخاذ الإجراءات اللازمة.
صمت الهيئتين اليوم لا يبدو بريئًا… بل أقرب إلى رسالة معلّقة، عنوانها: الملف لم يُغلق بعد.
23/01/2026