دخلت ثانوية فرخانة، بجماعة بني أنصار ، اليوم الجمعة 23 يناير 2026، على وقع احتقان غير مسبوق، بعدما خاضت الأطر التربوية والإدارية اعتصاماً إنذارياً داخل المؤسسة، استجابة لنداء التنسيق النقابي الثلاثي، احتجاجاً على ما وصفوه بسوء التدبير الإداري والتعسّف في تسيير الشأن المهني والعلاقات داخل المؤسسة.
ويضم هذا التنسيق كلّاً من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT)، التي حمّلت إدارة المؤسسة مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، متهمة المديرة باعتماد أساليب استفزازية وقرارات انفرادية ساهمت في توتير المناخ التربوي وعرقلة السير العادي للعمل.
وتخلل الاعتصام تنظيم وقفة احتجاجية رُفعت خلالها شعارات قوية تندد بالخروقات الإدارية، وبما اعتبرته الأطر التعليمية “مضايقات متكررة” في حق عدد من العاملين، إلى جانب عدم احترام مبادئ الحكامة الجيدة والمساطر القانونية، فضلاً عن التهجم على العمل النقابي داخل المؤسسة.
وطالب المحتجون الجهات الوصية، وفي مقدمتها المديرية الإقليمية ووزارة التربية الوطنية، بفتح تحقيق عاجل ونزيه في هذه الاختلالات، واتخاذ إجراءات فورية تضمن كرامة نساء ورجال التعليم، وتوفّر مناخاً تربوياً سليماً يخدم مصلحة المتعلمين.
وفي ختام الوقفة، شدّد المعتصمون على عزمهم خوض أشكال نضالية تصعيدية مشروعة في حال استمرار الوضع الحالي، مؤكدين أن المدرسة يجب أن تظل فضاءً للتربية والاحترام، لا مجال فيه للتسلّط أو سوء المعاملة.
