kawalisrif@hotmail.com

الرئاسة الانتقالية تبحث عن التهدئة في فنزويلا ويفتح باب التفاهم مع قوى المعارضة

الرئاسة الانتقالية تبحث عن التهدئة في فنزويلا ويفتح باب التفاهم مع قوى المعارضة

دعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى فتح باب التفاهم مع قوى المعارضة، بعد ثلاثة أسابيع على العملية الأميركية السريعة التي انتهت بتوقيف الرئيس نيكولاس مادورو. وأكدت رودريغيز، التي قد تستمر في مهامها الانتقالية حتى ستة أشهر بانتظار انتخابات جديدة، أن الخلافات السياسية يجب ألا تقف عائقا أمام الحفاظ على السلم الأهلي، مشددة على أن مصلحة الشعب الفنزويلي تفرض حوارا وطنيا يتجاوز الانقسامات الحزبية.

وجاءت هذه الدعوة فيما خرج آلاف من أنصار مادورو في تظاهرات متجددة بالعاصمة كراكاس ومدن أخرى للمطالبة بعودته، بالتوازي مع مساعٍ رسمية لإطلاق حوار شامل. فقد طلبت رودريغيز من رئيس الجمعية الوطنية عقد اجتماع يضم ممثلين عن مختلف التيارات السياسية، مؤكدة رغبتها في حوار فنزويلي خالص لا تمليه عواصم خارجية، ويهدف إلى تحقيق نتائج عملية وسريعة تخدم الصالح العام وتخفف من حدة الاستقطاب.

وعلى الصعيد الاقتصادي، شرعت الحكومة الانتقالية في إصلاحات واسعة، أبرزها تعديل قانون المحروقات لفتح المجال أمام القطاع الخاص والاستثمارات الجديدة، في مسعى لرفع الإنتاج النفطي خلال السنوات المقبلة بعد تراجع حاد سببه نقص الاستثمارات والفساد. وفي الوقت نفسه، تسير عملية الإفراج عن السجناء السياسيين بوتيرة بطيئة، ما يثير انتقادات حقوقية، فيما تراقب واشنطن التطورات عن كثب وسط إشارات متباينة إلى رغبتها في تفادي انهيار مؤسسات الدولة، والسعي إلى صيغة توازن جديدة تجمع بين الإصلاح والاستقرار السياسي.

25/01/2026

مقالات خاصة

Related Posts