أفادت مصادر مطلعة بأن السلطات الأمنية السنغالية ما تزال تواصل البحث عن نحو عشرين شخصاً يشتبه في تورطهم في الهجوم الذي استهدف مقهى مغربياً، تزامناً مع نهائي كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025”. وأوضحت المعطيات المتوفرة أن المهاجمين قاموا برشق المقهى بالحجارة، متسببين في أضرار مادية، قبل أن يعمدوا إلى سرقة خمس دراجات نارية تعود ملكية بعضها لزبائن مغاربة، في حادث خلّف استياءً واسعاً في أوساط الجالية المغربية المقيمة بالسنغال.
وبحسب ما نقلته كواليس الريف عن مصادرها، فإن الشرطة الوطنية السنغالية انتقلت إلى مكان الحادث لإجراء معاينات دقيقة وتوثيق الخسائر، بناءً على شكاية رسمية تقدم بها صاحب المقهى في اليوم الموالي للاعتداء. وأكدت المصادر أن هذه الأحداث، رغم خطورتها، تبقى معزولة ولا تعكس الوضع العام، مشيرة إلى أن المقهى استأنف نشاطه بشكل طبيعي، وأن الأوضاع عادت إلى هدوئها المعتاد، في ظل تطمينات رسمية بشأن استتباب الأمن.
وفي سياق متصل، عاد الطلبة المغاربة إلى مدرجات الجامعات السنغالية، كما استأنف الأطباء المغاربة المقيمون عملهم بالمستشفيات، بعد أسبوع من تعليق الدراسة والأنشطة المهنية كإجراء احترازي. وأكدت مصادر كواليس الريف أن هذا القرار جاء بعد تلقي ضمانات واضحة من السلطات السنغالية العليا بخصوص سلامة المواطنين المغاربة، في إطار تأكيد متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وداكار، وحرص المسؤولين السنغاليين على توفير الأمن والحماية لكافة المقيمين المغاربة.
27/01/2026