أعلنت شرطة الحدود الرومانية توقيف 11 مواطنا مغربيا كانوا يحاولون العبور بشكل غير قانوني إلى التراب الروماني، بعدما تم ضبطهم مختبئين داخل شاحنة صغيرة قادمة من بلغاريا وتحمل لوحات ترقيم تشيكية. وأوضح بيان رسمي أن العملية نُفذت من طرف عناصر شرطة الحدود التابعة للمفتشية الإقليمية بجيورجيو، على مستوى قطاع حدود كالافات، بالقرب من محطة استخلاص الرسوم لجسر كالافات–فيدين، في اتجاه العبور من بلغاريا نحو رومانيا.
وبحسب المعطيات ذاتها، فإن الشاحنة كانت تقاد من طرف مواطن أوكراني، ووفق وثائق النقل المصرح بها، كانت تنقل منصات محملة بمواد بلاستيكية على خط بلغاريا–المجر، ومختومة بختم تابع لشركة النقل. غير أن تفتيشا دقيقا باستعمال جهاز قياس ثاني أكسيد الكربون كشف ارتفاعا غير عادي في مستوى الغازات داخل مقصورة الشحن، ما دفع عناصر الشرطة إلى كسر الختم وفتح الشاحنة، حيث عُثر بداخلها على 11 مغربيا يحملون بطاقات تسجيل لاجئين صادرة عن السلطات البلغارية.
وخلال التحقيقات الأولية، صرّح سائق الشاحنة بأنه تلقى مبلغ 300 يورو من مواطن أوكراني مقابل نقل المهاجرين من بلغاريا إلى المجر، في حين أكد الموقوفون أنهم دفعوا نحو 3.000 يورو لكل فرد للشخص نفسه بهدف إيصالهم إلى العاصمة المجرية بودابست. وأفادت شرطة الحدود الرومانية أنه جرى تسليم الموقوفين وسائق الشاحنة ووسيلة النقل إلى السلطات البلغارية لمواصلة التحقيق، مؤكدة أن رومانيا، بعد انضمامها الكامل إلى منطقة شنغن، تواصل تعزيز مراقبة حدودها والتصدي لشبكات الهجرة غير النظامية وفق مقاربة قائمة على تحليل المخاطر.
27/01/2026