kawalisrif@hotmail.com

تأخر منح “التميز” يثير قلق طلبة الدكتوراه ويهدد استقرار البحث العلمي بالجامعات

تأخر منح “التميز” يثير قلق طلبة الدكتوراه ويهدد استقرار البحث العلمي بالجامعات

أثار التأخر في صرف منح “التميز” المخصصة لطلبة الدكتوراه المؤطرين حالة من القلق داخل الأوساط الجامعية بالمغرب، في ظل غياب توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التعثر أو موعد تسوية الوضعية. وأعرب عدد من الطلبة الباحثين عن تخوفهم من انعكاسات هذا التأخير على مسارهم الأكاديمي واستمرارية أنشطتهم البحثية، معتبرين أن استمرار الغموض حول مصير هذه المنح يضعهم في وضعية ترقب غير مريحة ويؤثر على استقرارهم العلمي والمهني داخل الجامعة.

وتشير معطيات توصلت بها جريدة كواليس الريف إلى أن عدد المستفيدين من هذه المنحة يناهز ثلاثة آلاف طالب باحث، من بينهم نحو ألفي طالب يتابعون دراستهم في السنتين الثانية والثالثة من سلك الدكتوراه، إضافة إلى ألف طالب جديد التحقوا خلال الموسم الجامعي الجاري. ووفق إفادات بعض الطلبة، فإن صرف هذه المنح توقف منذ شهر دجنبر الماضي، في انتظار الإعلان عن نتائج تقييم التقارير المرتبطة بالأعمال المنجزة برسم السنة الجامعية 2024-2025، ما ترك المستفيدين في حالة انتظار دون صدور أي بلاغ رسمي يوضح أسباب التأخير أو يحدد موعد صرف المستحقات.

وتندرج هذه المنحة ضمن برامج دعم الطلبة الباحثين، كما تشكل تعويضاً عن مجموعة من الأنشطة الجامعية التي يضطلع بها طلبة الدكتوراه داخل المؤسسات الجامعية، مثل تأطير الأشغال التوجيهية والتطبيقية والمشاركة في الأنشطة البيداغوجية. ويؤكد عدد من الطلبة أن حجم هذه الالتزامات قد يتطلب حضوراً منتظماً داخل الكليات، حيث يجمعون بين مهام التدريس والمواكبة الأكاديمية وإنجاز أبحاثهم العلمية في الوقت نفسه. ويرى المعنيون أن استمرار التأخر في صرف المنح يؤثر بشكل مباشر على أوضاعهم الاجتماعية، باعتبارها مورداً أساسياً لتغطية تكاليف البحث والتنقل والمعيش اليومي، داعين الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لتسوية هذا الملف واعتماد آليات واضحة تضمن انتظام صرف هذه المنح وتعزز الشفافية في تدبيرها، بما يدعم البحث العلمي ويحسن ظروف عمل طلبة الدكتوراه داخل الجامعات المغربية.

14/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts