kawalisrif@hotmail.com

وجوه جديدة تطرق أبواب البرلمان… الأحزاب تختبر ورقة الشباب قبل الانتخابات

وجوه جديدة تطرق أبواب البرلمان… الأحزاب تختبر ورقة الشباب قبل الانتخابات

تشهد الساحة الحزبية بالمغرب مؤشرات متزايدة على توجه بعض الهيئات السياسية نحو تجديد نخبها، عبر الدفع بأسماء شابة استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وفي عدد من الدوائر، بدأت معالم تحول تدريجي تبرز من خلال صعود وجوه جديدة يُنتظر أن تنافس أو تعوض أسماء تقليدية ظلت لسنوات تتحكم في المشهد الانتخابي، ما يعكس رغبة متنامية في إعادة تشكيل التوازنات داخل الحقل السياسي.

وتفيد المعطيات المتداولة بأن عدداً من الأحزاب يدرس ترشيح كفاءات شابة داخل دوائر كانت إلى وقت قريب حكراً على الأعيان، في سياق سعيها لاستعادة ثقة الناخبين والتجاوب مع دعوات تجديد النخب. وقد برزت خلال الفترة الأخيرة أسماء شابة مرشحة لخوض غمار الانتخابات، خاصة بجهة الدار البيضاء ـ سطات، حيث يتجه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تقديم مرشحين جدد في عدة مناطق، فيما يراهن الاتحاد الدستوري بدوره على طاقات ذات خلفيات جمعوية ورياضية، إلى جانب حزب التقدم والاشتراكية الذي اختار الدفع بشخصيات لها حضور إعلامي وجماهيري.

ورغم أن هذا التوجه لا يزال محدود الانتشار، إلا أنه بدأ يثير توتراً داخل دوائر تقليدية اعتادت التحكم في مسارات التزكية، حيث سارعت بعض الأسماء المخضرمة إلى تعزيز مواقعها داخل الأحزاب تحسباً لأي تغيير. وبينما تظل حسابات الفوز تدفع بعض القيادات إلى التريث في منح الفرصة للوجوه الجديدة، يبرز داخل الأحزاب نقاش متصاعد حول ضرورة تحقيق توازن بين الخبرة السياسية وتجديد النخب، بما يستجيب لتطلعات المواطنين ويضخ نفساً جديداً في الممارسة السياسية.

17/03/2026

مقالات خاصة

Related Posts