شهدت بلدة جمِيلا، الواقعة في منطقة مورسيا جنوب شرق إسبانيا، نقاشاً محلياً بشأن ظروف إقامة صلاة عيد الفطر، بعد تنظيمها هذا العام في موقف سيارات عام بدل القاعة الرياضية البلدية.
وشارك نحو 1500 شخص في أداء الصلاة صباح الجمعة، حيث جرى تجهيز الموقع بشكل مؤقت من طرف متطوعين، في ظل عدم استخدام المرافق الرياضية التي كانت تُستعمل في مناسبات سابقة.
وأفاد شهود بأن التحضيرات بدأت في ساعات مبكرة من الصباح، وشملت تنظيف المكان وتنظيمه لاستقبال المصلين، مع حضور أمني في محيط الموقع لمواكبة الحدث.
ويأتي هذا الوضع في سياق نقاش أوسع في بعض البلديات الإسبانية حول كيفية تدبير استخدام الفضاءات العمومية لأداء الشعائر الدينية، خاصة خلال المناسبات الكبرى التي تعرف إقبالاً واسعاً.
من جانبها، تشير بعض الجهات المحلية إلى اعتبارات تنظيمية ولوجستية مرتبطة باستخدام المرافق البلدية، فيما ترى جمعيات مدنية أن هذه الحالات تطرح تساؤلات حول سبل تيسير ممارسة الشعائر الدينية في ظروف ملائمة.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة موضوع التوازن بين تدبير الفضاء العام وضمان حرية ممارسة الشعائر، في ظل تنوع ديني وثقافي متزايد داخل المجتمع الإسباني.
20/03/2026