أكدت الجماعة المسلمة بمدينة مليلية الدور الذي قامت به سابقاً في مساعدة عدد كبير من المهاجرين في وضعية غير قانونية على تسوية أوضاعهم والحصول على وثائقهم، مشيرة إلى أن حجم الحالات العالقة اليوم أصبح محدوداً مقارنة بما كان عليه الوضع في السابق.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن بعض الملفات لا تزال قيد المعالجة، لكنها تبقى غير ذات تأثير كبير، مبرزة أن الجهود المبذولة خلال السنوات الماضية ساهمت في تقليص الإشكالات المرتبطة بالوضع الإداري لفئات واسعة من المهاجرين داخل المدينة.
وجددت الجماعة التزامها بالدفاع عن قيم الكرامة والاندماج وحقوق جميع الأفراد، داعية المؤسسات المعنية إلى تحمل مسؤوليتها في إيجاد حلول منصفة وإنسانية وفعالة، خاصة في ظل الجدل المتواصل حول مقترحات تسوية أوضاع المهاجرين، التي لم تحظَ بموافقة أغلبية البرلمان الإسباني مؤخراً.
23/03/2026