يواصل المغرب ترسيخ موقعه كواحدة من أبرز الوجهات السياحية المفضلة لدى السياح القادمين من البرازيل، مستفيدًا من تنوعه الطبيعي والثقافي وتكلفته المعقولة، إلى جانب ميزة الإعفاء من التأشيرة التي تتيح للبرازيليين الإقامة لمدة تصل إلى 90 يومًا. وأكد تقرير نشره موقع “دياريو دو كوميرسيو” أن المملكة باتت تستقطب اهتمامًا متزايدًا ضمن خارطة السياحة العالمية.
وأشار التقرير إلى أن عامل التوازن بين الجودة والتكلفة يشكل أحد أبرز عناصر الجذب، إذ تظل كلفة المعيشة في المغرب منخفضة مقارنة بوجهات أخرى، ما يجعله خيارًا مفضلًا للسياح الباحثين عن تجربة غنية بأسعار مناسبة. كما يتيح سهولة الولوج إلى البلاد للسياح إنفاق ما بين 200 و500 ريال برازيلي يوميًا، تشمل الإقامة والتنقل والطعام، دون تعقيدات إدارية أو رسوم إضافية مرتبطة بالتأشيرات.
وتعكس الأرقام هذا الزخم المتصاعد، حيث ارتفع عدد السياح البرازيليين الوافدين إلى المغرب بشكل ملحوظ، مع تسجيل نمو بنسبة 35 في المائة خلال سنة 2025. ويعزى هذا التطور، بحسب محمد أمين الجوداني، إلى جهود الترويج السياحي، من بينها افتتاح مكتب للمكتب الوطني المغربي للسياحة في ساو باولو واستئناف الرحلات الجوية المباشرة عبر الخطوط الملكية المغربية، التي تعتزم بدورها تعزيز الربط الجوي بين البلدين خلال الفترة المقبلة.
24/03/2026