سجلت حالات التهاب السحايا المرتبطة بالبؤرة التي ظهرت في مقاطعة كينت جنوب شرق إنجلترا تراجعا ملحوظا، وفق أحدث معطيات السلطات الصحية، في مؤشر أولي على استقرار الوضع بعد فترة من القلق. وأعلنت الوكالة البريطانية للأمن الصحي انخفاض عدد الحالات المؤكدة من 23 إلى 20 حالة، مع تراجع الحالات المشتبه فيها من 11 إلى 9، عقب إجراء تحاليل إضافية.
وجاء هذا التطور بعد موجة وُصفت بغير المسبوقة، شهدت انتشارا سريعا للعدوى في صفوف الطلبة والشباب، خصوصا في محيط جامعة كينت، وأسفرت عن حالتي وفاة. وقد دفعت هذه الوضعية السلطات إلى تعزيز تدخلها الصحي بشكل مكثف للحد من تفشي المرض.
وفي هذا الإطار، جرى توزيع آلاف الجرعات من اللقاحات والمضادات الحيوية، خاصة ضد السلالة “بي” الأكثر انتشارا، حيث تم إعطاء أكثر من 8000 جرعة لقاح و12 ألف علاج وقائي. ويرى مختصون أن هذا التراجع يعكس فعالية إجراءات التتبع والتلقيح، رغم استمرار التحذير من تسجيل حالات متفرقة بفعل تنقل الطلبة، مع التأكيد أن الخطر العام يظل محدودا في الوقت الراهن.
24/03/2026