تواصلت، الثلاثاء 24 مارس 2026، الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل، في ظل تصعيد ميداني متسارع رغم الحديث عن اتصالات دبلوماسية. وأعلن الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ إيرانية والعمل على اعتراضها، فيما أفادت خدمات الإسعاف بإصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة في مناطق مختلفة شمال البلاد، مع تسجيل أضرار مادية في عدد من المباني.
وامتد التصعيد إلى عدة ساحات إقليمية، حيث شهد لبنان غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدة بشامون، ما أسفر عن سقوط قتلى، في حين أعلنت السعودية اعتراض طائرات مسيرة، وأكدت الكويت التصدي لصواريخ ومسيّرات. وفي العراق، سقط قتلى في ضربات استهدفت مواقع للحشد الشعبي، إضافة إلى هجوم صاروخي طال قوات البشمركة في أربيل، بينما استهدفت غارات منشآت طاقية في أصفهان وخرمشهر داخل إيران.
وفي خضم هذا التوتر، أعلن دونالد ترامب تأجيل ضربات مزمعة على بنى تحتية إيرانية لمدة خمسة أيام، مشيرا إلى وجود مؤشرات على تقدم في المفاوضات، مع تلويحه باستئناف الهجمات في حال فشلها. غير أن محمد باقر قاليباف نفى أي محادثات مع واشنطن، في وقت تحدث فيه بنيامين نتنياهو عن إمكانية استثمار التطورات العسكرية لتحقيق أهداف سياسية عبر اتفاق محتمل، وسط تقارير غير مؤكدة عن لقاءات مرتقبة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين بوساطة إقليمية.
24/03/2026