kawalisrif@hotmail.com

استقالة برلمانية من حزب العمل البلجيكي تفتح نقاشاً حول ممارساته الداخلية

استقالة برلمانية من حزب العمل البلجيكي تفتح نقاشاً حول ممارساته الداخلية

أعلنت رشيدة آيت علوها، العضو في برلمان منطقة والونيا ببلجيكا والمنحدرة من أصول مغربية، انسحابها من حزب العمل البلجيكي، مبررة قرارها بما وصفته باستغلال خلفيتها الأصلية ووجود غموض مستمر داخل الحزب تجاه المغرب. وأوضحت، في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، أن قرار المغادرة يستند إلى قناعة سياسية راسخة، بعد أن أصبحت الهوة، وفق تعبيرها، واسعة بين المبادئ التي التحقت من أجلها بالحزب والممارسات التي باتت تسود داخله.

وأشارت آيت علوها إلى أن العمل الحزبي، كما عايشته، شهد تحولاً من روح العمل الجماعي إلى منطق السلطة، مع بروز ممارسات وصفتها بالضاغطة والمجحفة، بما في ذلك ما اعتبرته ازدراءً طبقياً. وأضافت أن إبراز أصولها تم توظيفه في سياقات مختلفة، معتبرة أن استمرار ما وصفته بالغموض تجاه المغرب يمثل خطاً أحمر. كما سجلت تراجع الثقة داخل الحزب، معتبرة أن التباينات الداخلية وغياب الانسجام، التي ظهرت خصوصاً منذ انتخابات 2024، عمّقت شعورها بعدم الارتياح، مشيرة إلى غياب الدعم المعنوي عقب انتخابها.

في المقابل، عبّر رئيس كتلة حزب العمل البلجيكي ببرلمان والونيا، جيرمان موجمانجانجو، عن أسفه لقرار الاستقالة، مؤكداً أن المعنية ساهمت بشكل فعال في عمل الكتلة، ومشيراً إلى وجود خلافات داخلية قد تكون أثرت على قرارها، مع العمل حالياً على فهم خلفياته. وفي تطور متصل، أعلن السياسي جياكومو بيلافيا مغادرته الحزب بدوره، مبرراً ذلك بوجود تناقض بين قناعاته والممارسات المعتمدة داخل التنظيم.

21/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts