حلت بريجيت ماكرون، اليوم الأربعاء 22 أبريل، بالعاصمة الرباط في زيارة ذات أبعاد ثقافية ودبلوماسية، وذلك للمشاركة في افتتاح “المسرح الملكي” بالمدينة.
وتُعد هذه الزيارة من التحركات الخارجية النادرة لبريجيت ماكرون، حيث اختارت القيام بها بشكل مستقل بعيداً عن مرافقة الرئيس إيمانويل ماكرون، ما يمنحها طابعاً استثنائياً ضمن أنشطتها الدولية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار رابع زيارة خارجية لها منذ دخولها قصر الإليزيه قبل نحو تسع سنوات، وهو ما يعكس أهمية الحدث على المستويين الثقافي والدبلوماسي.
ويحمل إشرافها على افتتاح هذا الصرح الثقافي، الذي اكتملت أشغاله سنة 2021، دلالات قوية على متانة العلاقات بين الرباط وباريس، في ظل الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة.
كما تعزز هذه الزيارة أواصر التواصل بين المؤسستين الملكية المغربية والرئاسية الفرنسية، في سياق ما يُعرف بالدبلوماسية الناعمة، خاصة بعد لقاءات سابقة جمعت بين شخصيات بارزة من الجانبين.
وفي خطوة لافتة، فضّلت السيدة الأولى السفر إلى الرباط عبر رحلة تجارية عادية على متن الخطوط الجوية الفرنسية، في اختيار يعكس توجهاً نحو البساطة، وهو الأسلوب نفسه الذي اعتمدته في تحركاتها الخارجية الأخيرة، لاسيما خلال زيارتها إلى واشنطن، حيث ناقشت قضايا تتعلق بحماية الأطفال .
22/04/2026