تواصل تداعيات الخلاف داخل حزب الحركة الشعبية بين الأمين العام محمد أوزين ورئيس جماعة إيموزار كندر مصطفى لخصم إثارة الجدل، على خلفية ملف التزكية الخاصة بالانتخابات التشريعية المرتقبة بإقليم صفرو، وسط معطيات تتحدث عن ترتيبات سياسية جمعت قيادات من الحركة الشعبية والاتحاد الاشتراكي.
ووفق مصادر تحدثت لـ”كواليس الريف”، فإن قرار استبعاد مصطفى لخصم من الترشح باسم الحركة الشعبية جاء في سياق تفاهم سياسي بين محمد أوزين وإدريس الشطيبي، عضو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي، يقضي بمنح التزكية الحركية لرئيس جماعة رباط الخير محمد بوستة، القادم من الاتحاد الاشتراكي، بهدف تجاوز خلافات داخلية مرتبطة بالاستحقاقات المقبلة وضمان حضور الطرفين في الانتخابات بألوان سياسية مختلفة.
وأضافت المصادر ذاتها أن هذا التفاهم تبلور خلال لقاء بالرباط خُصص أيضا لمناقشة حالة التوتر داخل مجلس جماعة إيموزار كندر، قبل أن يظهر بشكل علني خلال تجمع خطابي نظمته الحركة الشعبية بصفرو، قدم خلاله محمد بوستة كمرشح للحزب، مع إعلان محمد أوزين إنهاء ارتباط مصطفى لخصم بالحزب. كما أثارت هذه التطورات تساؤلات داخل التنظيم الحركي بشأن دور اللجنة الوطنية للانتخابات وحدود تدخلها في تدبير ملفات التزكيات والاستحقاقات المقبلة.
20/05/2026