تشهد وكالة اتصالات المغرب بمدينة إمزورن، الواقعة بشارع الدار البيضاء، ضغطًا متزايدًا في الإقبال اليومي من طرف المرتفقين، في ظل شكاوى متكررة من طول فترات الانتظار داخل الوكالة.
ويعزو عدد من المرتفقين هذا الوضع، ، إلى محدودية الموارد البشرية داخل الوكالة، الأمر الذي يؤدي إلى بطء في معالجة الطلبات والخدمات اليومية، مثل أداء الفواتير، إصلاح الأعطاب، والاستفسار حول خدمات الإنترنت والهاتف.
ويفيد بعض المرتفقين أن الوكالة تعرف اكتظاظًا كبيرا خلال فترات الذروة، ما يفرض على الزبناء انتظارًا قد يمتد لفترات طويلة، وهو ما يطرح إشكال تدبير الخدمات مقارنة بحجم الطلب المتزايد من ساكنة المدينة والنواحي.
وفي المقابل، يرى متتبعون أن تحسين جودة الخدمات داخل الوكالات المحلية يظل مرتبطًا أساسًا بتعزيز الطاقم البشري وتطوير آليات الاستقبال والتوجيه، بما يضمن استجابة أسرع وأكثر فعالية لحاجيات الزبناء.
وتدعو فئات من المرتفقين إلى مراجعة وضعية الوكالة، بهدف تحسين ظروف الاستقبال وتقليص مدة الانتظار، بما ينسجم مع تطلعات المواطنين إلى خدمات أكثر سلاسة وجودة.
19/05/2026