بعد الكدمات التي ألمت بالبرلماني “الدريوشي” المثير للجدل مصطفى الخلفيوي والذي كانت سمته الأساسية المتاجرة في الأصوات الإنتخابية لدرجة اعتقاده أنه يستطيع شراء كل شيء بالمال !!.. وبعد سلسلة الصدمات من خلال تورط أولاده في عمليات غير مشروعة واستيلائهم على أموال شركائهم في العصابة الإجرامية ، ومراقبة أحدهم بهولندا عن طريق سوار إلكتروني من طرف المصالح الأمنية… وكذا انفضاض مسؤولي حزب البام بإقليم الدريوش عنه ، بسبب مشاكل ديكتاتورية الخلفيوي ومحاولاته فرض سيطرته عليهم .. وذلك بعد أن كسبوا منه أموالا طائلة ، ونظرا كذلك للمشاكل التي تواجه حكيم بنشماس الذي يعتبر الخلفيوي أحد جنوده ومموليه …. بات الخلفيوي يتخفى ويرفض الظهور ويحل ضيفا على صديقه البارون المبحوث عنه وطنيا ودوليا المدعو (ريسيكو)، حيث يحل عليه الخلفيوي ضيفا بجماعة أزلاف بالدريوش… ويوفر له الحماية رغم علم المصالح الأمنية بمكان تواجد ( ريسيكو )… ورغم توفر الخلفيوي على قاعدة جماهيرية لا بأس بها ، بفضل أموال “كتامة وهولاندا” ، إلا أن نهايته أصبحت وشيكة بسبب المشاكل الكثيرة التي أحاطت به من كل جانب …
06/08/2019
kawalisrif@hotmail.com
مقالات خاصة
Related Posts
2 نوفمبر 2026
الدار البيضاء : محكمة الاستئناف ترفض الإفراج المؤقت عن الدكتور رشيد شرقاب وتُبقيه رهن الاعتقال
2 نوفمبر 2026
تحرك جديد يربك الحسابات الجزائرية … النيجر تفتح قناة تعاون استراتيجي مع معسكر حفتر في ليبيا
2 نوفمبر 2026
حكومة المنصوري عرجاء في مجلس المستشارين … أغلبية مريحة بمجلس النواب وأقلية في الغرفة الثانية
2 نوفمبر 2026
بذريعة حماية المغاربة … وزير العدل وهبي يسعى إلى تحصين نفسه وقيادات حزب “البام” من انتقادات مواقع التواصل الاجتماعي
2 نوفمبر 2026