علمت جريدة “كواليس الريف” أن الفرقة الوطنية للدرك القضائي قد حلت أمس الخميس 4 ماي الجاري بجماعة بني شيكر بإقليم الناظور، لإجراء مجموعة من الأبحاث تتعلق بالإتجار في البشر ، بناءا على معطيات ومعلومات دقيقة وصل إليها ذات الجهاز الأمني، بعد الخبرة التقنية التي أجريت على هواتف معتقلين آخرين .
ووفق ما أورده مصدر مطلع لجريدة “كواليس الريف” ، فقد جرى توقيف كل من المدعو سمير وهو حفيد رئيس جماعة بني شيكر محمد.أوراغ ، والمسمى “باراضان” الذي كان يتولى أحيانا إستقبال المواطنين بمكتب رئيس المجلس ، رغم عدم وجود أي صله له بالجماعة الترابية، وكان ببدي رأيه في عدد من الملفات ، وتم كذلك توقيف المسمى إسماعيل وهو صديق مقرب من الرئيس ، والذي يعد أحد كبار مهربي البشر عبر قوارب الموت من ساحل الجماعة.
وشهد مقر الدرك بجماعة بني شيكر حالة استنفار قصوى، وهو ما أثار التساؤلات حول المدى الذي ستأخذه هذه التحقيقات التي طالت المحيطين برئيس الجماعة.
وفي سياق متصل، قالت مصادر أخرى أن الأشخاص الثلاثة الموقوفين أمس الخميس ، تم إقتيادهم إلى مقر الدرك الملكي بجهوية الناظور من طرف فرقة الدرك القضائي ، لتعميق وإستكمال البحث معهم ، قبل أن يتم إرجاعهم مجددا إلى مركز الدرك ببني شيكر يومه الجمعة 5 ماي الجاري، لمواجهتهم ببعض الدركيين بالمركز بعد أن ورطوهم في ملفات خطيرة ، ضمنها ما يتعلق بالإتجار في البشر، وملفات التزوير والنصب والإحتيال ، وذلك بأمر من النيابة العامة المختصة .
05/05/2023