يُتوقع أن يقوم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بزيارة إلى فرنسا في فصل الربيع هذا العام، بعد فترة من التوتر بين البلدين. وفقًا لتصريح وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، الذي أشار في حوار عبر منصة “أثير” إلى أن الزيارة قيد التحضير، موضحًا أن البرنامج المقترح يتضمن زيارة إلى قصر “أمبواز” الذي كان سجنًا للأمير عبد القادر وعائلته. وأوضح الوزير أن الجزائر طلبت تسلم سيف وبرنس الأمير عبد القادر، ولكن الجانب الفرنسي رفض ذلك بسبب الحاجة إلى قانون خاص لتسليم هذه المقتنيات. وفقًا للتسريبات، تلقى تبون دعوة من ماكرون نقلها له السفير الفرنسي في الجزائر، وأكد وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان خلال زيارته إلى الجزائر في نوفمبر أن هذه الدعوة تأتي لزيارة باريس في الربيع، على الأرجح بعد شهر رمضان. وفي العام الماضي، تم تأجيل الزيارة مرتين، وأثارت تحويل الجزائر لموضوع في الساحة السياسية الداخلية الفرنسية انزعاجًا، ويرى السفير الفرنسي السابق أن مشروع الزيارة يثير انزعاج أطراف يمينية في فرنسا. وتسعى الجزائر إلى رفع قيمة الاستثمارات الفرنسية على أراضيها، وتؤكد على ضرورة حل الملفات العالقة، مثل تسليم الأرشيف وتعويض التجارب النووية في الصحراء الجزائرية.
01/01/2024