تعيين السفير الجزائري سعيد موسى في منصب سفير فوق العادة ومفوض للجمهورية الجزائرية لدى البرتغال ، أثار الكثير من النقاشات، خاصة بالنظر إلى تجربته السابقة في إسبانيا وفرنسا، حيث تم سحبه من تلك المناصب بعد اعتراف تلك الدول بمغربية الصحراء أو دعمها لخطة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب ، هذه التعيينات والسحوبات المتكررة تعكس التوتر المستمر في العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب، خصوصاً حول قضية الصحراء.
ردود الأفعال على هذا التعيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي جاءت ساخرة، مع الإشارة إلى لعنة المغرب التي تلاحق السفير الجزائري نتيجة تدخلات المغرب الناجحة في السياسة الخارجية لبعض الدول الأوروبية. بالنظر إلى السياق الحالي، يتساءل العديد من المتابعين عما إذا كانت البرتغال ستواجه ضغوطاً مشابهة قد تؤدي إلى سيناريو مشابه لما حدث في إسبانيا وفرنسا.
10/10/2024