kawalisrif@hotmail.com

هجوم صحافة كابرانات الجزائر على رئيس تونس الأسبق المرزوقي وتبون يدخل على الخط

هجوم صحافة كابرانات الجزائر على رئيس تونس الأسبق المرزوقي وتبون يدخل على الخط

أثار الهجوم غير المسبوق الذي شنته الصحافة الجزائرية على الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي، جدلا واسعا، حيث طالب نشطاء بعدم التدخل الجزائري في الشؤون الداخلية لتونس.

وانتقدت الصحافة الجزائرية، المقابلة التي أجرتها قناة فرانس 24 مع المرزوقي، حيث نشرت صحيفة الخبر على صفحتها الأولى صورة كبيرة للمرزوقي تحت عنوان “منصف المرزوقي.. حصان طروادة لثالوث الشر”.

واتهمه كاتب المقال بمحاولة بث الفوضى في تونس و”تدويل التجاذبات السياسية” فيها، خدمة لأطراف إقليمية أو دولية.

كما اتهمت صحيفة “المساء” الصادرة بالفرنسية المرزوقي بـ”العمالة” لدولة عربية وإقليمية، والدعوة إلى “زعزعة استقرار تونس”.

وفي رد على الهجوم الجزائري، علق الناشط حبيب البحري بالقول: “الأخت الكبرى لم تنقطع عنا تدخلاتها السلبية منذ زمن طويل. لا أستبعد أن يكون بعض ما أصاب البلاد من جراء تدخلاتها”، مضيفا أن “الجارة الكبرى ترفض أن تنجح بجانبها ديمقراطية ناشئة تكشف طريقة أفضل لتسيير الأمور”.

ودعت إحدى الناشطات إلى التضامن مع المرزوقي، مستنكرة ما اعتبرته “حملة ممنهجة من الثورة المضادة أو الأنظمة الدكتاتورية في تونس ومصر والجزائر” ضد المرزوقي.

وكتب ناشط يدعى محمد الرقيق: “أختنا الكبرى خائفة على تونس من أن تصبح حرة وديمقراطية (…) لو لزمتم الصمت كان أفضل لأنكم دعمتم هذا الانقلاب وعملتم لإفشال الانتقال الديمقراطي (…) ابتعدوا عن تونس واتركونا وشأننا”.

وكانت وزارة الخارجية التونسية استدعت السفيرة الفرنسية للاحتجاج على مقابلة المرزوقي، التي وجه فيها انتقادات كبيرة للسلطات التونسية.

يذكر أن المرزوقي انتقد في وقت سابق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ودعاه إلى عدم التدخل في شؤون بلاده، عقب حديث الأخير عن قيام بلاده بتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين في تونس، التي قال إنها تتعرض لمؤامرة خارجية.

من جهته، أطلق الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تصريحات جديدة، تتعهد بالوقوف إلى جانب تونس في مواجهة أي خطر خارجي يتهددها.

وخلال المقتطف الذي بُث من اللقاء الدوري للرئيس مع وسائل الإعلام الوطنية، قال تبون بالدارجة الجزائرية: “من يأتي بالإرهاب إلى جوار أو حدود تونس أو يهدد به تونس نخلولو الخيمة تع والديه (نهدم خيمة أبويه)”.

وجاء هذا التصريح المقتضب والذي لا يعرف سياقه بسبب عدم بث اللقاء بعد، بينما تشهد تونس خلال الأسابيع الأخيرة تحركات احتجاجية وانتقادات متصاعدة من قوى سياسية ومدنية لسياسات الرئيس قيس سعيّد، في ظل استمرار الجدل بشأن الأوضاع الاقتصادية والسياسية، وهو ما ينتظر أن يمنح تصريحات تبون بعدا إضافيا من الجدل والتأويل في تونس والجزائر معا.

وكالات :

27/07/2026

مقالات خاصة

Related Posts