في جلسة أقل ما يمكن وصفها بأنها بين “اعترافات محامٍ سابق” و”تأملات وزير حالٍ”، خرج عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، ليُفجّر قنبلة من النوع الفكري، قائلاً: “قضيت 32 سنة في المحاماة… ويبدو أنهم جعلوني وزيرًا يا إما لأنني فاشل، يا إما لأنهم بغاو يتخلصو مني”. يا سلام على الصراحة!
وهبي، اللي واضح أنه مازال ما استوعب الصدمة ديال الوزارة، قال إن المحامي خاصو يبقى محامي، حتى لو كان جالس على كرسي وزارة العدل. وشرح أنه كيتصارع اليوم مع ملفات ثقيلة بحال إصلاح قوانين المسطرة والعقوبات، واللي غالبًا كيخليوه يحلم بالقانون حتى وهو نايم.
لكن القنبلة الحقيقية فجّرها ملي بدا يهضر على المرأة المغربية، وقال إنها مظلومة، رغم أنها كتخدم فـ الدار والمجتمع والاقتصاد، وكلشي، وحتى فالمريخ يمكن. وهو بنفسه دخل فـ “معركة حياة أو موت” باش يدافع على حقوقها، حتى خرجوه بعض الناس من الملة، واعتبروه عدو التقاليد… فقط لأنه قال إن المرا خاصها الاحترام والتقدير، حتى فـ خدمة الدار!
الخلاصة؟ وزير العدل كيدير محاولات إصلاحية وسط حلبة مصارعة فيها الدين، والتقاليد، والمعارضة، ومع ذلك باقي كيضحك… أو على الأقل كيدير بحال اللي كيضحك.
04/04/2025