تم إطلاق مجموعة من الإجراءات التكنولوجية من قبل وزارة الأمن العام في مدينة مليلية بهدف تعزيز السلامة المرورية وتقليل الحوادث الناتجة عن السرعات الزائدة، وذلك من خلال تركيب رادارين تربويين ونظامين للفوتوروجوس. وقد أكد خوسيه روندا، المستشار لهذه الوزارة، أن الهدف من هذه الأدوات هو التوعية والتثقيف أكثر من العقوبة.
الرادارات التربوية تم تركيبها في نقاط استراتيجية داخل المدينة، حيث تعمل على إظهار سرعة المركبات عبر تكنولوجيا دوبلر، وتنبه السائقين في حال تجاوزهم للحد الأقصى للسرعة عبر عرض السرعة باللون الأحمر. الرادارات لا تصدر مخالفات ولكنها تقدم إشعاراً لتحفيز السائقين على احترام قوانين المرور.
أما بالنسبة لأنظمة الفوتوروجوس، فقد تم تجربتها في شارعين رئيسيين داخل مليلية، وهي تهدف إلى رصد السيارات التي تتجاوز إشارات المرور الحمراء. يتم التقاط أربع صور للمركبة عند مرورها بالإشارة الحمراء، وفي حال كانت الصور صحيحة، ستصدر المخالفة بشكل آلي. تم تسجيل نحو 1490 حالة مرور على الإشارة الحمراء خلال الشهر الأول من التجربة، ما يعكس وجود مشكلة حقيقية في هذا السياق.
في السياق نفسه، تسعى السلطات في مليلية إلى تعزيز التقنيات المستخدمة في مراقبة المرور عبر استخدام الطائرات بدون طيار لرصد المخالفات في الوقت الفعلي.
04/04/2025