تشهد جماعة بني خالد التابعة لعمالة وجدة أنجاد تفشي ظاهرة سرقة المياه الصالحة للشرب، وسط تنديد متزايد من السكان واستياء عارم في صفوف المتضررين.
وكشفت مصادر مطلعة لجريدة “كواليس الريف” أن جل دواوير الجماعة، من بينها أولاد حمو، أولاد علي، أولاد البجاطة، اعريبيين، أولاد صالح ،والعراعرة التحاتة، أصبحت مسرحا لعمليات سرقة المياه بشكل يومي، إذ يعمد بعض السكان إلى نزع العدادات واستعمال المياه في سقي محاصيلهم الفلاحية، خاصة خلال منتصف النهار وفي عطلات نهاية الأسبوع، مستغلين غياب المراقبة وتراخي الجهات المسؤولة عن القطاع.
ووفق نفس المصادر، فإن العملية تتم بتواطؤ مكشوف من الموظف المكلف بتتبع عدادات المياه، حيث يتغاضى عن ملاحظة نزع براغي العدادات مقابل رشاوى دورية، ما يفاقم من حجم الأزمة ويؤكد الحاجة إلى تدخل عاجل من السلطات المختصة لوقف هذا النزيف.
وكانت جريدة “كواليس الريف” قد نبهت في وقت سابق إلى أزمة العطش التي تعاني منها فئات واسعة من ساكنة الجماعة، بفعل هذه السرقات المنظمة، والتي تعد تهديدا صريحا للأمن المائي والاجتماعي في المنطقة، في ظل غياب حلول ناجعة وردع قانوني يحفظ حقوق المواطنين ويحمي الموارد الحيوية من الاستنزاف.
04/04/2025