نفى مسؤول أممي في مدينة العيون ما تم تداوله مؤخراً حول إنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في الصحراء “المينورسو”، مؤكدًا أن البعثة تواصل عملها بشكل طبيعي رغم بعض إجراءات ترشيد النفقات. وأضاف أن قرار الإغلاق المرتقب يتعلق فقط بمكاتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في المنطقة، وليس بعثة المينورسو، التي لا تزال تمارس مهامها كما هو معتاد.
وجاءت هذه التصريحات رداً على الأنباء التي ترددت هذا الأسبوع بشأن احتمال إنهاء مهمة البعثة الأممية في الصحراء المغربية، ما أثار العديد من التفسيرات حول مستقبل النزاع في المنطقة. وتناولت بعض التقارير شائعات عن تقليص عدد موظفي البعثة الأممية، وهو ما نفاه المسؤول الأممي بشكل قاطع، موضحاً أن هذه الأنباء ناتجة عن سوء الفهم، وأن الميزانية السنوية للبعثة شهدت تقليصًا بنسبة 10 في المائة منذ عامين بسبب تأخر بعض الدول في الوفاء بالتزاماتها المالية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الإغلاق المرتقب يتعلق بمكاتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالعيون ومخيمات تندوف، التي تضم عددًا محدودًا من الموظفين، بسبب التحديات التي يواجهها مجال اللجوء، إضافة إلى فجوة تمويلية بين الاحتياجات الإنسانية والموارد المتاحة. كما أوضح أن برنامج تدابير بناء الثقة، الذي كان محوريًا قبل توقفه في 2014، قد توقف بسبب الظروف الحالية، مما دفع إلى اتخاذ قرار الإغلاق.
04/04/2025