kawalisrif@hotmail.com

في ظل الإنقسامات والتصدع … أوزين يحل بالناظور في ضيافة المرشح المنتظر لحزب السنبلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة

في ظل الإنقسامات والتصدع … أوزين يحل بالناظور في ضيافة المرشح المنتظر لحزب السنبلة في الانتخابات البرلمانية المقبلة

علمت “كواليس الريف” من مصدر عليم، أن الأمين العام لحزب الحركة الشعبية محمد أوزين يعتزم زيارة مدينة الناظور خلال منتصف أبريل الجاري، من أجل إنقاذ ماء وجه الحزب بالإقليم والبحث عن مرشح للحركة الشعبية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة.

وأضاف ذات المصدر أن أوزين الملقب ب “مول الكراطة” استنجد بأحمد الكشوتي ونور الدين البركاني، العضوين بالمجلس الوطني للحزب، من أجل البحث عن مرشح للانتخابات البرلمانية، بعد أن أغلق مستشارون جماعيون ومجموعة من أعضاء المجلس الوطني للحزب بالناظور وغالبية أعضاء المكتب الإقليمي للحركة الشعبية ، كل الأبواب في وجه أوزين، الذي كان يحاول الجلوس مع الغاضبين منهم ومحاولة إرضائهم وإنهاء الخلافات التي تسبب هو في اندلاعها.

استنجاد أوزين بالكشوتي والبركاني دفع هذين الأخيرين الى إقناع رجل الأعمال صاحب مطعم نورصال المتخصص في السمك، والذي تحوم حوله مجموعة من الشبهات … حيث أقنعاه بموضوع الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، رغم ضعف تكوينه السياسي وعدم درايته الكاملة بالعملية الانتخابية أو أساليبها.

المصدر ذاته أبرز أن الكشوتي والبركاني ومعهم المرشح المنتظر سلام، والذي لا يملك عمليا أية حظوظ للظفر بأحد المقاعد البرلمانية المخصصة لدائرة الناظور، يستعدون لاستقبال أوزين الذي وعدهم بزيارة الناظور منتصف أبريل، الأمر الذي أغضب قيادات داخل المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، التي لم تكن على علم بهذه التحركات التي يقوم بها أوزين بالناظور، في ظل حالة التوتر والتشنج والانقسام الكبيرة التي يعيشها الحزب بهذا الإقليم، وهو سبب آخر يقلص من حظوظ سلام في نيل مقعد برلماني في الانتخابات المقبلة.

غضب القيادات الحركية جاء على خلفية هذا التحرك السري لأوزين بالناظور، دون علمهم أو التنسيق معهم، حيث اعتبروا الأمر تقليلا بهم واستصغارا لهم، وهم الذين بصدد القيام بتحركات واجتماعات على مستوى إقليم الناظور لرأب الصدع وتخفيف حدة الخلافات التي عرفها الحزب بالناظور، مباشرة بعد انتخاب أوزين أمينا عاما للحزب.

حالة الغضب هاته طالت كذلك مجموعة من المناضلين المنتمين للحزب بإقليم الناظور، الذين اعتبروا تنسيق أوزين مع أفراد بعينهم بالناظور والإعداد للاستحقاقات المقبلة، وتغاضيه عن المشاكل التي يعرفها الحزب بالإقليم وغياب أية رؤية لحلحلة هذه المشاكل، ما هو إلا هروب الى الأمام من طرف أوزين، ويهدد بتفاقم الوضع وانفجاره في أية لحظة.

وقد شهد حزب الحركة الشعبية تراجعا كبيرا ومهولا خلال الآونة الأخيرة، خاصة بمنطقة الريف، التي كانت تعتبر قلعة من القلاع الحركية، وأرجع مراقبون ذلك الى طريقة تدبير أوزين للأزمات التي عرفتها المنطقة وطريقة إقصائه للريف من عضوية المكتب السياسي داخل الحزب وهو ما أجج الوضع وتسبب في فقدان الحزب لأسهمه في المنطقة.

04/04/2025

مقالات خاصة

Related Posts