في حادثة صادمة هزت صربيا، عُثر على جثة اللاعب الصربي السابق زيفكو باكيتش مقتولًا بعد تعرضه لثلاث رصاصات في غابة نائية بالقرب من محل إقامته في بلغراد، وفقًا لصحيفة محلية. وقع الحادث بينما كان باكيتش ينفذ حكم الإقامة الجبرية بعد إدانته بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، مما يفتح الباب أمام تساؤلات عن أبعاد الجريمة ومن يقف خلفها.
تمت إدانة باكيتش في عام 2023 من قبل القضاء الصربي بتهمة تهريب الكوكايين من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا، وكان يُسمح له بممارسة الرياضة تحت المراقبة الإلكترونية. إلا أن النهاية كانت مأساوية، إذ عُثر على جثته مصابة بثلاث رصاصات، في واحدة من أكثر الجرائم التي أثارت الرعب في العاصمة الصربية مؤخرًا.
الشرطة الصربية فتحت تحقيقات موسعة ونفذت عمليات واسعة للقبض على منفذي الجريمة، في ظل توقعات بأن الجناة كانوا على دراية تامة بتحركات الضحية. وتضيف المصادر أن باكيتش كان يُعتبر رئيسًا لعصابة إجرامية منظمة تُعرف باسم “الكارتل البلقاني”، وهو ما يزيد من غموض الحادث ويضعه ضمن سلسلة من الجرائم المنظمة التي تصاعدت في المنطقة.
على الرغم من كونه رياضيًا واعدًا وظهر كظهير أيمن في أندية صربية بارزة مثل كرفينا زفيزدا وزيمون، إلا أن باكيتش ترك كرة القدم مبكرًا ليتجه إلى إدارة العقارات في جزيرة إيبيزا الإسبانية، حيث ارتبطت مسيرته بالعديد من الأنشطة غير القانونية، وفق المصادر.
ويذكر أن أحد أقرب معاونيه، ساسا مومتشيلوفيتش، قد قُتل أيضًا في غشت 2024 بالقرب من ماربيا جنوب إسبانيا، في حادثة مماثلة تؤكد تورط الشخصيات نفسها في شبكة إجرامية منظمة، وتثير المخاوف من تصاعد عمليات الانتقام داخل العصابات البلقانية.
هكذا، يختتم ملف زيفكو باكيتش مأساويًا، ليصبح اسمه رمزًا لعالم من العنف والجريمة المنظمة، حيث لا ينجو أحد من عواقب الصراعات بين العصابات، حتى وإن كان نجمًا رياضيًا سابقًا أو يعيش تحت المراقبة القانونية. ويبقى السؤال مطروحًا: من سيقف وراء هذه الجرائم القادمة، وهل ستنجح العدالة في إيقاف دوامة الدم والانتقام في قلب البلقان؟
16/01/2026