سلطت صحيفة «آس» الإسبانية الضوء على رحلة صعود النجم المغربي براهيم دياز مع المنتخب الوطني، معتبرة أن قراره تمثيل المغرب لم يكن مجرد اختيار عاطفي، بل خطوة حاسمة حولت مساره الدولي إلى نجاح ملموس.
وأوضحت الصحيفة أن دياز وجد نفسه أمام واقع غامض في المنتخب الإسباني، حيث لم يحصل على أي ضمانات واضحة من الجهاز الفني بشأن فرصه في المشاركة أو دوره داخل «لا روخا»، ما دفعه إلى إعادة النظر في مستقبله الدولي.
على العكس، أكدت «آس» أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قدمت له رؤية واضحة وعروضًا رياضية محددة، من استدعاءات منتظمة إلى موقع بارز داخل المشروع التقني للفريق، وهو ما منح اللاعب الثقة والحافز لاتخاذ قراره النهائي.
اليوم، أصبح دياز أحد الأعمدة الأساسية لـ**«أسود الأطلس»**، جنبًا إلى جنب مع نجوم مثل أشرف حكيمي، وتحول تدريجيًا إلى عنصر حاسم في عدة مباريات بفضل تأثيره الفني المباشر وحضوره المؤثر على الأداء الجماعي.
وذكرت الصحيفة أيضًا حقيقة مذهلة: المنتخب المغربي لم يذق طعم الهزيمة منذ انضمام دياز، وهو رقم يعكس القيمة الكبيرة التي أضافها للفريق ويثبت أن اختياره كان رهانًا رياضيًا ناجحًا بكل المقاييس، وليس مجرد قرار قلب أو عاطفة.
17/01/2026