kawalisrif@hotmail.com

الحسيمة :     نيران صديقة” تفشل في إرباك فاطمة السعدي .. وقيادية “الأصالة والمعاصرة” تواصل ترسيخ موقعها داخل قيادة الحزب

الحسيمة : نيران صديقة” تفشل في إرباك فاطمة السعدي .. وقيادية “الأصالة والمعاصرة” تواصل ترسيخ موقعها داخل قيادة الحزب

تتواصل في الآونة الأخيرة محاولات التشويش السياسي التي تستهدف القيادية في حزب “الأصالة والمعاصرة” فاطمة السعدي، رئيسة جماعة الحسيمة السابقة ، والبرلمانية ، عبر تسريب معطيات غير مؤكدة وإعادة تدوير شائعات مرتبطة بمواقفها وتحالفاتها السياسية، في سياق يوصف داخل أوساط حزبية بـ“حسابات داخلية ضيقة” لا تعكس حقيقة توازناتها داخل التنظيم.

ووفق معطيات متقاطعة، فإن ما تم تداوله بشأن دعم مزعوم لجهات سياسية منافسة، يندرج ضمن ما يعتبره متتبعون “حملات ضغط ظرفية” لا تستند إلى وقائع رسمية أو مواقف معلنة، خصوصاً أن السعدي ظلت، بحسب نفس المصادر، ملتزمة بخط الحزب ومؤسساته التقريرية دون تسجيل أي خروج عن الثوابت التنظيمية.

وفي المقابل، تشير قراءات سياسية إلى أن هذه الحملات تأتي في سياق إعادة ترتيب التوازنات داخل بعض هياكل الحزب بجهة الشمال، حيث يبرز صراع خفي بين مقاربات تنظيمية مختلفة، في وقت تواصل فيه فاطمة السعدي لعب دور سياسي وازن داخل القيادة الثلاثية، مع حضور لافت في النقاشات المرتبطة بالتموقع الحزبي محلياً وجهوياً.

وتؤكد مصادر مطلعة أن قيادة الحزب لم تُصدر أي موقف رسمي بخصوص ما تم تداوله، ما يعزز فرضية أن الأمر لا يتجاوز كونه “ضجيجاً سياسياً” يتم توظيفه في سياقات ظرفية مرتبطة بإعادة تشكيل الخريطة الداخلية.

وبينما تحاول بعض الأطراف الدفع نحو تأويلات معينة، يرى متتبعون أن فاطمة السعدي خرجت من هذه الزوبعة السياسية أكثر تماسكاً، مستفيدة من رصيدها التنظيمي داخل الحزب، ومن قدرتها على الحفاظ على موقعها ضمن معادلات دقيقة تعرفها الساحة الحزبية في الشمال.

وفي انتظار اتضاح الصورة بشكل أكبر، يبدو أن “نيران الشائعات الصديقة” لم تنجح في إحداث التأثير المتوقع، بل أعادت تسليط الضوء على شخصية سياسية ما تزال حاضرة بقوة في معادلة القرار داخل “الأصالة والمعاصرة”.

22/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts