kawalisrif@hotmail.com

شلل بميناء بني أنصار لليوم الثالث تواليا وتكدس أزيد من 300 شاحنة وسط تعطل “السكانير” واحتقان في صفوف المهنيين

شلل بميناء بني أنصار لليوم الثالث تواليا وتكدس أزيد من 300 شاحنة وسط تعطل “السكانير” واحتقان في صفوف المهنيين

لليوم الثالث على التوالي، يعيش ميناء بني أنصار بإقليم الناظور حالة ارتباك خانقة وغير مسبوقة، بعد تعطل جهازي المراقبة (السكانير) المخصصين لفحص شاحنات النقل الدولي، ما تسبب في شلل شبه تام لحركة العبور وتكدس أزيد من 300 شاحنة داخل محيط الميناء.

وتفيد معطيات ميدانية أن الجهاز الأول تعرض لعطب مفاجئ، قبل أن يتوقف الجهاز الثاني بدوره في ظرف زمني وجيز، في واقعة أثارت الكثير من علامات الاستفهام داخل هذا المرفق الحيوي. هذا التوقف المزدوج دفع بالمصالح المختصة إلى اعتماد التفتيش اليدوي كحل اضطراري، رغم بطئه الكبير مقارنة بالأنظمة الرقمية الحديثة.

وفي خضم هذا الوضع المتأزم، أفادت مصادر مهنية من داخل الميناء أن حالة من التوتر الشديد سادت بين أرباب الشاحنات والمسؤولين، بسبب طول فترات الانتظار وتراكم الخسائر. وأضافت المصادر نفسها أن التواصل مع بعض المسؤولين المعنيين تعثر بشكل ملحوظ، حيث لم يتمكن مهنيون من الحصول على توضيحات مباشرة من الإدارة الجهوية للجمارك، في وقت تحدث فيه آخرون عن فرار مدير جمارك الميناء عن مكتبه ( الآمر بالصرف ) تحت ضغط الاحتجاجات المتصاعدة، دون صدور أي تأكيد رسمي حول هذه المعطيات إلى حدود الساعة.

هذا الوضع أثار موجة غضب واستياء واسع في صفوف المهنيين، الذين تساءلوا عن أسباب تعطل الجهازين في وقت متقارب، وعن مدى جاهزية البنية التقنية لمرفق يُفترض أنه يشكل نقطة عبور استراتيجية للتجارة الدولية.

كما حذر فاعلون في قطاع النقل من تداعيات استمرار هذا الارتباك على سلاسل التوريد وحركة الاستيراد والتصدير، خاصة في ظل التكدس الكبير للشاحنات وتزايد الضغط على البنية اللوجستية للميناء.

وفي ظل غياب أي بلاغ رسمي يوضح أسباب هذا العطل المزدوج والإجراءات المتخذة لمعالجته، يبقى الوضع مفتوحاً على مزيد من التوتر، في انتظار تدخل عاجل يعيد الانسيابية إلى واحد من أهم المعابر الحدودية بالمملكة.

يأتي هذا ؛ في وقت أفادت فيه مصادر موثوقة أمس  وجود شبهات حول تعمد بعض العاملين في الجمارك تعطيل جهازي المراقبة، بهدف تسهيل مرور شحنات من المواد المحظورة ، قبل أن يتم ضبط عدد منها عشية أمس الثلاثاء .

22/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts