يواجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم أزمة داخلية متصاعدة، تتزامن مع نزاع قانوني مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والكونفدرالية الإفريقية أمام محكمة التحكيم الرياضية، عقب قرار لجنة الاستئناف اعتبار المغرب فائزا في نهائي كأس أمم إفريقيا بثلاثية نظيفة، مقابل تسجيل انسحاب السنغال.
وكشف تقرير إعلامية ، نقلا عن “Sport News Africa”، عن اندلاع مواجهة مفتوحة بين رئيس الاتحاد عبد الله فال و16 عضوا من المكتب التنفيذي، دخلوا في تمرد غير مسبوق احتجاجا على طريقة تدبير وتوزيع منح التتويج القاري. ويعزو هؤلاء الأعضاء الخلاف إلى اتخاذ قرارات فردية بخصوص صرف مكافآت مالية تُقدّر بنحو 13 مليون فرنك إفريقي، دون المرور عبر آليات التشاور المعمول بها داخل الهيئة.
وتوسعت رقعة التوتر لتشمل جدلا حول لوائح المستفيدين، بعد استبعاد أسماء بارزة من المنح، ما أثار اتهامات بوجود انتقائية في توزيع الامتيازات. وفي المقابل، يرى آخرون أن القرارات تستند إلى دليل تنظيمي داخلي يحدد مساطر التعويضات. غير أن الخلاف يتجاوز الجانب المالي ليعكس أزمة حوكمة أعمق، خاصة مع مطالب بعض الأعضاء بالحصول على مكافآت إضافية تصل إلى 50 مليون فرنك إفريقي رغم عدم إدراجهم ضمن الوفد الرسمي، ما دفع الأطراف المعارضة إلى التصعيد العلني، كاشفة حجم الانقسام داخل الاتحاد.
24/04/2026