kawalisrif@hotmail.com

عودة وزير الخارجية الإيراني إلى باكستان وسط تصعيد إقليمي متسارع

عودة وزير الخارجية الإيراني إلى باكستان وسط تصعيد إقليمي متسارع

رغم قرب دخول الهدنة أسبوعها الرابع  ، لا تزال المنطقة تعيش على وقع تصعيد متسارع ينذر بتطورات ميدانية وسياسية خطيرة. فقد أعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” مواصلة فرض الحصار البحري على إيران، مؤكدة أنها أجبرت 37 سفينة على تغيير مسارها منذ بدء تطبيق العقوبات على الموانئ الإيرانية.

كما كشفت عن اعتراض مروحية تابعة للبحرية الأمريكية سفينة في بحر العرب مرتبطة بما يُعرف بـ”أسطول الظل” الإيراني، مشيرة إلى أن السفينة تندرج ضمن قائمة تضم 19 سفينة خاضعة للعقوبات الأمريكية.

في المقابل، تواصل إيران تحركاتها الدبلوماسية، حيث أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن وزير الخارجية عباس عراقجي سيعود إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد بعد انتهاء زيارته إلى مسقط. وأوضحت أن جزءاً من الوفد الإيراني عاد إلى طهران لإجراء مشاورات، قبل أن يلتحق مجدداً بعراقجي في باكستان.

وكان عراقجي قد وصل إلى مسقط قادماً من إسلام آباد، بعد سلسلة مباحثات مع مسؤولين باكستانيين. وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلغاء زيارة الوفد الأمريكي إلى باكستان، والتي كانت مخصصة لعقد لقاءات مع مسؤولين إيرانيين، مبرراً قراره بما وصفه بـ”إهدار الكثير من الوقت والعمل”.

وعلى الجبهة اللبنانية، واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته للهدنة، حيث شن غارات على عدد من بلدات جنوب لبنان، بينها دير عامص وحداثا وكونين، إضافة إلى محيط خربة سلم والسلطانية، كما نفذ عمليات تفجير في أحياء سكنية بمدينة بنت جبيل.

وفي المقابل، أُطلقت دفعة صاروخية من جنوب لبنان باتجاه منطقة الجليل الأعلى، ما دفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إصدار أوامر للجيش بشن هجوم قوي على أهداف تابعة لحزب الله.

وتعكس هذه التطورات هشاشة الهدنة القائمة، في ظل تصاعد الضغوط الأمريكية على إيران واستمرار التوتر العسكري على الحدود اللبنانية، ما يضع المنطقة أمام احتمالات مفتوحة على مزيد من التصعيد.

26/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts