انطلقت، أمس الأحد بضواحي العاصمة التونسية، منافسات البطولة العربية لألعاب القوى للشباب والشابات أقل من 20 سنة، بمشاركة رياضيين يمثلون 14 دولة، من بينها المغرب الذي يشارك بوفد يضم 31 رياضياً ورياضية. وتندرج هذه الدورة، في نسختها الـ21، ضمن الروزنامة الدولية، ما يمنحها طابعاً تأهيلياً لبطولة العالم المرتقبة الصيف المقبل بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث سجل عدد من العدائين المغاربة أرقاماً تخول لهم خوض غمار المنافسة العالمية.
وأكد الاتحاد العربي لألعاب القوى أهمية هذه التظاهرة باعتبارها محطة أساسية لاختبار جاهزية الرياضيين العرب وتحقيق الأرقام التأهيلية، فضلاً عن كونها فرصة للاحتكاك ورفع المستوى التنافسي قبل الاستحقاقات الدولية. واحتضن ملعب رادس انطلاقة المنافسات بإجراء سباق المشي لمسافة 5000 متر، الذي عاد لقبه للتونسي محمد أمين النعيجي، إلى جانب انطلاق منافسات السباعي التي شهدت مشاركة المغربية كوثر مرزاق، بمشاركة دول عربية متعددة من بينها الجزائر ومصر وقطر والإمارات.
وتمكن المنتخب المغربي من تحقيق حصيلة إيجابية في اليوم الأول، بحصده سبع ميداليات، منها ذهبية واحدة وثلاث فضيات وثلاث برونزيات. وعادت الميدالية الذهبية لماريا السعدي في القفز الطولي، فيما أحرز ياسين مريريش فضية القفز الطولي ذكور، ونال محمد المسلط فضية سباق 3000 متر متبوعاً بعبد الحكم بوهو ببرونزية، بينما توجت شيماء الزهيري بفضية 3000 متر إناث وحصلت أحلام القادوري على البرونزية، إضافة إلى برونزية غيثة مبتسم في القفز الطولي.
27/04/2026