kawalisrif@hotmail.com

تصعيد جديد في قطاع التعليم الأولي … الأساتذة يعودون إلى الشارع للمطالبة بالإدماج وإنهاء الهشاشة

تصعيد جديد في قطاع التعليم الأولي … الأساتذة يعودون إلى الشارع للمطالبة بالإدماج وإنهاء الهشاشة

في خطوة تصعيدية جديدة، أعلن التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي عن استئناف برنامجه الاحتجاجي، من خلال تنظيم وقفات جهوية يوم 6 ماي المقبل بعدد من مدن المملكة، وذلك تعبيرًا عن رفضه للأوضاع المهنية والاجتماعية التي يصفها بـ”المتدهورة”، وتجديدًا لمطلبه المركزي المتمثل في الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية.

وأوضح التنسيق، في بيان توصلت جريدة “كواليس الريف” بنسخة منه ، أن واقع التعليم الأولي لا يعكس إطلاقًا الخطاب الرسمي الذي يقدمه كأحد الأوراش ذات الأولوية، معتبرًا أن ما يجري على أرض الواقع يكشف عن فجوة عميقة بين الشعارات المعلنة والسياسات المعتمدة. وأشار إلى أن الدولة اختارت، منذ سنوات، إسناد تدبير هذا القطاع إلى جمعيات ووسائط خارج المنظومة العمومية، في توجه يهدف، بحسب البيان، إلى تقليص كلفة التوظيف والتنصل من الالتزامات القانونية والاجتماعية المرتبطة بالتشغيل المباشر.

وانتقد التنسيق استمرار العمل بنظام التدبير المفوض، معتبراً أنه أفرز وضعًا مهنيًا هشًا يتسم بعقود غير مستقرة، وأجور محدودة، وغياب ضمانات الحماية الاجتماعية، في وقت يتحمل فيه العاملون في القطاع مسؤولية تربوية أساسية في مرحلة حاسمة من تكوين الأطفال.

كما عبّر عن استيائه من مخرجات الحوار القطاعي، مؤكدًا أن وزارة التربية الوطنية لم تُبدِ، وفق تعبيره، أي انفتاح فعلي على مطلب الإدماج، واكتفت بطرح مقترحات وصفها بـ”الترقيعية” التي لا تمس جوهر الإشكال القائم.

وجدد التنسيق تمسكه بمطلب الإدماج الفوري والشامل لكافة المربيات والمربين، مع إنهاء العمل بمنطق الوساطة والتفويض، كما ندد بما اعتبره ممارسات تضييقية، من بينها حالات الطرد، وتوجيه الاستفسارات على خلفية المقاطعة، والاقتطاعات من الأجور، وتأخر صرف المستحقات، فضلًا عن الإقصاء من الاستفادة من حركة انتقالية منصفة، والتضييق على الحق في العمل النقابي.

ومن المرتقب أن تشمل هذه الوقفات الاحتجاجية مدن فاس ومراكش وأكادير والدار البيضاء، بالتزامن مع مشاركة التنسيق في تخليد فاتح ماي، وسط تحذيرات من تصعيد ميداني أكبر في حال استمرار تجاهل مطالبه.

29/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts