kawalisrif@hotmail.com

انسحاب الإمارات من “أوبك” يثير تساؤلات حول توازنات سوق النفط

انسحاب الإمارات من “أوبك” يثير تساؤلات حول توازنات سوق النفط

أعلنت الإمارات العربية المتحدة انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك بلس”، بعد عضوية امتدت لنحو 59 عاما، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ ابتداء من مايو المقبل. واعتبرت أبوظبي أن هذه الخطوة جاءت عقب مراجعة شاملة لسياستها الإنتاجية، بما ينسجم مع مصالحها الوطنية وقدرتها الحالية والمستقبلية، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار التزامها باستقرار الأسواق العالمية.

ويرى خبراء أن الدافع الرئيسي لهذا القرار يرتبط بعدم توافق حصص الإنتاج داخل التحالف مع الطموحات الإماراتية، خاصة في ظل سعيها إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى مستويات تتجاوز خمسة ملايين برميل يوميا. كما أشار محللون إلى أن أبوظبي كانت قد عبرت سابقا عن تحفظها إزاء نظام خفض الإنتاج، معتبرة أنه لا يخدم مصالحها بالشكل الكافي مقارنة بحجم قدراتها.

وبخصوص التداعيات، يتوقع مختصون أن يكون تأثير القرار محدودا على المدى القريب، نظرا لهيمنة العوامل الجيوسياسية، خاصة التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، على تحديد الأسعار. غير أن الأثر الفعلي قد يتضح لاحقا مع عودة الاستقرار، حيث قد يؤدي رفع الإنتاج الإماراتي إلى منافسة على الحصص السوقية وضغوط هبوطية على الأسعار، ما يضع “أوبك” أمام تحديات جديدة في الحفاظ على تماسكها ودورها في ضبط السوق.

30/04/2026

مقالات خاصة

Related Posts