يستعد تقدميو الحسيمة لاستقبال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، في زيارة مرتقبة تحمل دلالات تنظيمية وسياسية بارزة، خاصة في ظل الحديث عن عودة رئيس جماعة الحسيمة السابق محمد بودرة إلى صفوف الحزب، بعد سنوات من الابتعاد بعد أن أدخله إلياس العمري مرغما في حزب الأصالة والمعاصرة.
وتأتي هذه الخطوة في سياق التحولات التي تشهدها الساحة السياسية الوطنية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يُنتظر أن تشكل هذه الزيارة محطة في إعادة ترتيب البيت الداخلي لحزب التقدم والاشتراكية على مستوى إقليم الحسيمة وتعزيز حضوره بالمنطقة.
وكانت العلاقة بين بنعبد الله وبودرة قد عرفت خلال السنوات الماضية تباينات سياسية واختلافات في المواقف، في ظل التحولات التي عرفها المشهد الحزبي الوطني، خاصة خلال الفترة التي شهدت تنافساً حاداً بين عدد من الفاعلين السياسيين على المستويين الوطني والمحلي.
غير أن المعطيات الحالية تشير إلى وجود إرادة مشتركة لفتح صفحة جديدة، تقوم على تغليب المصلحة الحزبية وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات السياسية والتنموية التي تعرفها المنطقة، لاسيما في أفق الاستحقاقات المقبلة.
ويرى متابعون أن عودة محمد بودرة إلى حزبه الأم التقدم والاشتراكية من شأنها أن تعزز حضور الحزب في منطقة الريف، بالنظر إلى تجربته السياسية ومكانته المحلية، كما قد تسهم في إعادة تشكيل التوازنات السياسية بالإقليم.
30/04/2026