kawalisrif@hotmail.com

علاج ثوري لسرطان الدم:   نسخة مطوّرة من “كار-تي” قد تلغي الحاجة للعلاج الكيميائي وتضاعف نسب الشفاء

علاج ثوري لسرطان الدم: نسخة مطوّرة من “كار-تي” قد تلغي الحاجة للعلاج الكيميائي وتضاعف نسب الشفاء

كشفت تجربة سريرية في مرحلة مبكرة عن تطور لافت في مجال علاج سرطانات الدم، حيث أظهر نوع مُعدَّل من علاج “كار-تي” إمكانية تقليل أو حتى الاستغناء عن العلاج الكيميائي السام الذي يُستخدم عادة قبل هذا النوع من العلاجات.

ويقوم علاج “كار-تي” على إعادة برمجة خلايا مناعية تُعرف بالخلايا التائية، تُستخرج من دم المريض ثم تُعدَّل مخبريًا لتصبح قادرة على التعرف على الخلايا السرطانية واستهدافها، قبل أن تُضاعف أعدادها إلى ملايين الخلايا وإعادة حقنها في الجسم.

وفي العادة، يُسبق هذا العلاج بإعطاء جرعات من العلاج الكيميائي بهدف إضعاف الجهاز المناعي مؤقتًا، ما يسمح بخلايا “كار-تي” بالعمل بكفاءة أعلى داخل الجسم.

غير أن النسخة الجديدة التي خضعت للاختبار في المرحلة الأولى من التجارب اعتمدت على نوع خاص من الخلايا التائية يُعرف باسم “الخلايا الجذعية التائية ذات الذاكرة”، وهي خلايا تمتاز بقدرتها على التجدد طويل الأمد، والبقاء لسنوات داخل الجسم، مع إمكانية التحول إلى عدة أنواع فرعية من الخلايا التائية.

وشملت الدراسة مرضى يعانون من أنواع مختلفة من سرطانات الدم، فشلوا في الاستجابة لزراعة نخاع العظم، حيث جرى إعادة حقنهم بهذه الخلايا الجذعية التائية المعدّلة، بينما تلقت مجموعة أخرى علاج “كار-تي” التقليدي دون أي علاج كيميائي مسبق.

وأظهرت النتائج الأولية فارقًا واضحًا في الفعالية؛ إذ بلغت نسبة الاستجابة الكاملة، أي اختفاء السرطان، نحو 45% في المجموعة التي تلقت الخلايا الجذعية التائية، مقابل 10% فقط في المجموعة التي تلقت العلاج التقليدي.

03/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts