في تطور مفاجئ اضطرت الطائرة الرسمية التي تقلّ رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى تنفيذ هبوط اضطراري غير مبرمج في العاصمة التركية أنقرة، بعد تسجيل “عطل تقني مفاجئ” خلال الرحلة المتجهة إلى أرمينيا.
وبحسب ما أعلنته مصادر رسمية من جهاز الاتصال الحكومي الإسباني، فإن الطائرة الرئاسية التي كانت في طريقها للمشاركة في قمة “المجموعة السياسية الأوروبية” في يريفان، اضطرت إلى تغيير مسارها بشكل عاجل، في إجراء وُصف بأنه “احترازي بحت” مرتبط بسلامة الرحلة.
ورغم حالة التوتر التي رافقت الحادث، أكدت المصادر ذاتها عدم تسجيل أي إصابات أو مشاكل في صفوف الركاب، مشيرة إلى أن عملية الهبوط تمت وفق بروتوكولات السلامة الجوية المعتمدة.
بعد الهبوط في مطار أنقرة، تقرر أن تبيت البعثة الإسبانية في العاصمة التركية، في انتظار استكمال الفحوصات التقنية للطائرة وإعادة برمجة الرحلة نحو أرمينيا خلال الساعات المقبلة.
هذا التوقف غير المتوقع أربك جزئياً جدول الزيارة، لكنه لم يُلغِ الأجندة الرسمية التي يُرتقب أن يشارك فيها سانشيز، والتي تشمل قمة سياسية أوروبية تجمع قادة القارة لبحث ملفات الأمن، الطاقة، والتعاون الاستراتيجي.
وكان من المقرر أن يحضر رئيس الحكومة الإسبانية أعمال القمة في يريفان، حيث يناقش القادة الأوروبيون تحديات متصاعدة تتعلق بالاستقرار الجيوسياسي، والهجمات السيبرانية، وأزمات الطاقة المتفاقمة في أوروبا.
وتشمل أجندة سانشيز سلسلة اجتماعات رفيعة المستوى، إضافة إلى جلسات نقاش مغلقة حول “صمود الديمقراطيات” وسبل مواجهة التهديدات غير التقليدية التي تواجه الدول الأوروبية في المرحلة الراهنة.
ورغم الطابع التقني للحادث، أعاد الهبوط الاضطراري تسليط الضوء على معايير السلامة في الرحلات الرسمية الأوروبية، خاصة في ظل كثافة التنقلات الدبلوماسية خلال الفترة الأخيرة.
وفي انتظار استئناف الرحلة، تبقى الأنظار موجهة إلى أنقرة، حيث تُجرى الفحوصات التقنية اللازمة، وسط ترقب لاستكمال المهمة الأوروبية في أرمينيا خلال الساعات القادمة.
03/05/2026