kawalisrif@hotmail.com

أفريكوم: الأسد الإفريقي مختبر للابتكار العسكري وشراكة راسخة مع المغرب

أفريكوم: الأسد الإفريقي مختبر للابتكار العسكري وشراكة راسخة مع المغرب

أكد الجنرال داغفين أندرسون، قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”، أن العلاقات المغربية الأمريكية تمثل نموذجا للشراكات الدائمة، مذكرا بأن المغرب كان أول دولة تعترف بسيادة الولايات المتحدة سنة 1777. وقال المسؤول العسكري الأمريكي، خلال الحفل الختامي لمناورات “الأسد الإفريقي” بأكادير، إن هذه الصداقة التاريخية لم تبق حبيسة المعاهدات والدبلوماسية، بل تحولت إلى تعاون ميداني متواصل، من أبرز تجلياته الشراكة القائمة بين المملكة المغربية والحرس الوطني لولاية يوتا.

وأوضح أندرسون أن طبيعة الحرب تغيرت بوتيرة سريعة، ولم تعد محصورة في البر والبحر والجو، بل امتدت إلى الفضاء السيبراني والأنظمة ذاتية القيادة، ما يفرض على الجيوش الابتكار بسرعة لمواكبة التهديدات الجديدة. واستحضر في هذا السياق دروس “عملية الشعلة” التي خاضها الجيش الأمريكي على شواطئ شمال إفريقيا قبل 84 عاما، معتبرا أن تلك التجربة شكلت محطة حاسمة لفهم متطلبات الحرب الحديثة، تماما كما تشكل مناورات “الأسد الإفريقي” اليوم فضاء لاختبار القدرات الجديدة والاستعداد لتحديات القرن الحادي والعشرين.

وشدد قائد “أفريكوم” على أن تمرين “الأسد الإفريقي” تجاوز التكتيكات التقليدية ليصبح مختبرا للابتكار العسكري، من خلال تجربة أنظمة جوية غير مأهولة، ومنصات اتصال متقدمة، وأدوات دفاع سيبراني حديثة في بيئة ميدانية محكومة. وخلص إلى أن هذه المناورات ليست مجرد تدريب عسكري، بل رسالة شراكة عالمية تجمع 28 دولة إفريقية و20 حليفا دوليا، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا، والتكيف السريع مع التحولات التي تعرفها طبيعة الحروب الحديثة.

08/05/2026

مقالات خاصة

Related Posts