يتزايد الجدل بالناظور حول أداء باشا المدينة، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إليه من طرف متتبعين للشأن المحلي، الذين يعتبرون أنه أصبح عاجزا عن القيام بالأدوار الموكولة إليه قانونيا في تدبير الشأن الإداري ومواكبة مختلف الملفات المرتبطة بالمدينة.
ووفق مصادر موثوقة ، فإن باشا المدينة يخرج بين الفينة والأخرى بتصريحات غريبة ، حيث يبرر تعثر عمل السلطة المحلية بكونه “لم يجد مع من يشتغل”، سواء على مستوى بعض المسؤولين أو المنتخبين، مشيرا إلى أنه سبق أن تقدم بطلبات انتقال نحو مناطق أخرى يرى أن ظروف العمل بها أفضل ( حسب زعمه ) .
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس حالة من الارتباك وتؤكد وجود اختلالات في تدبير العلاقة بين مختلف المتدخلين داخل المدينة، معتبرين أن المسؤول الترابي مطالب بتحمل مسؤولياته كاملة بدل إلقاء أسباب التعثر على أطراف أخرى .
كما أشار متابعون إلى أن باشا الناظور، الذي سبق له أن شغل مهاما بمدينة زايو، خلف وراءه هناك أيضا حالة من الجدل، قبل أن يتحول اليوم إلى محور نقاش واسع داخل الشارع المحلي بالناظور، وسط حديث عن علاقات “غير واضحة” تربطه ببعض الجهات النافذة في قطاع العقار.
وفي السياق ذاته، تسجل فعاليات محلية ”ضعف أداء” عدد من قياد الملحقات الإدارية بالمدينة، معتبرة أن غياب التوجيه والمراقبة من طرف الباشا المذكور ساهم في تفاقم مجموعة من المشاكل اليومية التي يعاني منها المواطنون، في وقت تتزايد فيه المطالب بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وإعادة الاعتبار لدور السلطة المحلية في خدمة الصالح العام.
09/05/2026